الاثنين، 21 مارس 2016

بيبلوغرافيا الأزقة - قصة لحاتم الشعبي


بيبلوغرافيا الأزقة

قصة لحاتم الشعبي



صورة للزقاق الذي يحمل أحداث القصة




إن للحارات ذاكرة تصرخُ في المفارِق المهملة ، و لم أكن لأستشعر ذلك المعنى إلا عندما عدتُ إليها بعد سفرٍ طويل. عند منتصف الليل بعد أن أوقفت سيارتي خلف الفندق الوحيد الذي يضيفُ بصمةَ حداثةٍ على الشارع العام. – لشح مواقف السيارات – بدأتُ أمخرُ الأزقة وصولاً إلى مسجد التوابين ثم أنعطفتُ غرباً خَلف مقبرة الحارة و من ثم بدأت أسير بخطٍ مستقيمٍ إلى كشك علي بائع البطاطس بعدها إنعطفتُ لأدلج بزقاقنا الضيق – الذي لا يحتمل مرور سيارة- منزلنا هو الأولُ على الجهةِ اليمنى.