بيبلوغرافيا الأزقة
قصة لحاتم الشعبي
صورة للزقاق الذي يحمل أحداث القصة
إن للحارات ذاكرة تصرخُ
في المفارِق المهملة ، و لم أكن لأستشعر ذلك المعنى إلا عندما
عدتُ إليها بعد سفرٍ طويل. عند منتصف الليل بعد أن أوقفت سيارتي خلف الفندق الوحيد
الذي يضيفُ بصمةَ حداثةٍ على الشارع العام. – لشح مواقف السيارات – بدأتُ أمخرُ الأزقة وصولاً إلى مسجد التوابين ثم أنعطفتُ غرباً خَلف مقبرة الحارة و من ثم بدأت أسير بخطٍ مستقيمٍ إلى كشك علي بائع البطاطس بعدها إنعطفتُ لأدلج بزقاقنا الضيق – الذي لا
يحتمل مرور سيارة- منزلنا هو الأولُ على الجهةِ اليمنى.